• English
  • العلاج الكيميائي وتجميد البويضات

    الإثنين, أكتوبر 25, 2021

    إذا تم تشخيص إصابتكِ بسرطان الثدي وتحتاجين  إلى الخضوع للعلاج الكيميائي ، فعليكِ مراعاة خيارات الحفاظ على خصوبتك. 
    يمكن أن يسبب العلاج الكيميائي العقم عند النساء في فترة ما قبل انقطاع الطمث (النساء اللواتي لم يصلن إلى سن اليأس). كما أن هذا العلاج يؤثر على وظيفة المبايض وبالتالي يقلل من عدد و / أو جودة البويضات.

     ويمكن أن يتسبب العلاج الكيميائي أيضاً في حدوث انقطاع الطمث وقد يكون مؤقتًا (عند النساء  دون سن 35 عامًا) أو دائمًا (عند النساء فوق سن 35). كما أن عودة الدورة الشهرية بعد العلاج الكيميائي لا يضمن جودة أو كمية البويضات لديكِ. 
    لا ينبغي أن يعيق تشخيص الإصابة بسرطان الثدي تحقيق حلمك في تكوين أسرة أو زيادة عدد أفراد عائلتك. إذا تم تشخيص إصابتك بسرطان الثدي وتحتاجين إلى الخضوع للعلاج الكيميائي ، فإن أفضل وقت لمناقشة وضع خصوبتك مع الطبيب المختص هو قبل البدء بالعلاج.
     سيسمح تجميد البويضات قبل العلاج الكيميائي لأخصائي الخصوبة باستعادة بويضات صحية وسليمة للحفاظ على خصوبتك، وبمجرد تجميد البويضات، يمكن استخدامها في أي وقت لاحق بعد الانتهاء من العلاج الكيميائي.
     أخيراً، غالباً ما يكون السرطان وراثياً ويمكن أن ينتقل إلى الأجيال القادمة. بمساعدة الاختبارات الجينية، يمكنك تحديد مخاطر انتقال الأمراض الوراثية إلى أطفالك. لدى مركز فقيه للإخصاب مختبر متكامل لعلم الوراثة  يوفر كافة الخدمات ويمكنه مساعدة الأزواج في إجراء اختبار جيني كامل لاكتشاف ما إذا كان لديهم أي أمراض أو حالات وراثية يمكن أن تنتقل إلى أطفالهم. يمكن أن يضمن الفحص الجيني للأجنة أن الأطفال المولودين من خلال التلقيح الاصطناعي لا يحملون طفرة سرطان الثدي BRCA1 و BRCA2 ، والتي من المعروف أنها تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي.
     لأية استفسارات تتعلق بالحفاظ على الخصوبة ، يمكنكِ الاتصال بنا على الرقم 40350111.